إبراهيم مسعود…الرجل الذي جعل للقيمة المضافة معنى في ويبكو
لم تكن الإنجازات المتتالية التي حققتها شركة بترول الصحراء الغربية ويبكو خلال السنوات الأخيرة نتاج الصدفة، بل جاءت ثمرة قيادة واعية، ورؤية واضحة، وإدارة احترافية آمنت بأن التطوير الحقيقي يبدأ من الإنسان وينتهي ببناء شركات قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وفي قلب هذه المعادلة يقف المهندس إبراهيم مسعود، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، كأحد أبرز القيادات التي أعادت صياغة مفهوم النجاح داخل الشركة.
منذ توليه المسؤولية، وضع المهندس إبراهيم مسعود نصب عينيه هدفًا واضحًا وهو: تحويل ويبكو من شركة تؤدي دورًا تقليديًا إلى كيان وطني متكامل يقود التنمية في قطاع البترول، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة. فجاءت النتائج على الأرض شاهدة على هذه الرؤية، وفي مقدمتها الطفرة غير المسبوقة التي شهدها ميناء الحمراء البترولي، الذي أصبح اليوم محورًا استراتيجيًا لتخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية على ساحل البحر المتوسط.
لقد نجح إبراهيم مسعود في ترجمة توجيهات الدولة ورؤية وزارة البترول والثروة المعدنية إلى مشروعات حقيقية، من خلال خطة تطوير شاملة للبنية التحتية، رفعت الطاقات الاستيعابية للميناء، وواكبت أحدث المعايير العالمية في السلامة والجودة والاستدامة. ولم يقتصر الأمر على التوسعات التخزينية، بل امتد ليشمل إدخال فكر الإدارة الحديثة، والتخطيط طويل الأجل، وبناء شراكات استراتيجية مع كيانات دولية كبرى، عززت من ثقة المستثمرين في قدرات ويبكو وإمكاناتها.
وفي إطار إيمانه بأن القيادة لا تكتمل دون الاستثمار في العنصر البشري، أولى المهندس إبراهيم مسعود اهتمامًا خاصًا بالتدريب ورفع الكفاءة، فكانت مدرسة ويبكو لمكافحة الحرائق نموذجًا متقدمًا في إعداد الكوادر الفنية وفق أحدث تقنيات المحاكاة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والسلامة. كما دعم منظومة مكافحة التلوث البحري، مؤكدًا التزام الشركة بالمسؤولية البيئية والتنمية المستدامة، وهو ما تجسد في تنفيذ التجارب الميدانية الكبرى التي أثبتت كفاءة الميناء وقدرته على التعامل مع الطوارئ.
ولم تغب المسؤولية المجتمعية عن رؤية إبراهيم مسعود، حيث تبنّت ويبكو تحت قيادته مشروعات تنموية حقيقية في محيطها الجغرافي، كان أبرزها تطوير المدارس ودعم التعليم المستدام، في رسالة واضحة بأن دور شركات البترول لا يقتصر على الإنتاج، بل يمتد لبناء المجتمع.
أما على صعيد الإنتاج، فقد انعكس النهج القيادي ذاته على أداء الشركات التابعة، وفي مقدمتها شركة بدر 3، التي حققت طفرة إنتاجية غير مسبوقة .
إن ما تحقق من إنجازات في ويبكو لم يكن ليتجسد بهذا الحجم وبهذه الاستدامة لولا وجود قيادة تمتلك الجرأة على اتخاذ القرار، والحكمة في إدارة الموارد، والقدرة على تحفيز العاملين. فالمهندس إبراهيم مسعود ليس مجرد رئيس مجلس إدارة، بل قائدًا آمن بأن النجاح الحقيقي يُبنى بالتخطيط والعمل والانتماء.
وهكذا، تواصل ويبكو مسيرتها بثبات نحو المستقبل، مستندة إلى قيادة صنعت الفارق، ورسخت نموذجًا يُحتذى به في قطاع البترول، مؤكدة أن الإرادة الوطنية حين تقترن بالإدارة الرشيدة، تصنع إنجازات تتحدث عن نفسها.
أما عن دور المهندس إبراهيم مسعود في تحسين مستوى المركز الطبي بالإسكندرية، فله حديث أخر في "حكاوي علام".
#المستقبل_البترولي