الأربعاء 06 مايو 2026 الموافق 19 ذو القعدة 1447

كيف ستكمل شركتي الأمل وجنوب مشوارهما؟

358
المستقبل اليوم

تجري الأيام بسرعة، ويحين موعد التغيير، وهي سنة لا تبديل لها ولا خيار، فهناك من يذهب وآخر يأتي، وهكذا تسير الحياة، وشركة الأمل تحديدًا من الشركات التي لها من اسمها نصيب كبير،فعندما اكتُشفت حقولها في منطقة GH 404 بخليج السويس، كان ذلك في زمن شاعت فيه مقولة إن خليج السويس قد باح بكل أسراره، ولم يعد هناك المزيد بعد المرجان ويوليو ورمضان وهلال وغيرهم من حقول الخليج الكبرى.

وجاء اكتشاف الأمل ليكون أملًا جديدًا بالفعل، وكانت من الحقول المهمة لباكورة استخدام الغاز المصاحب في الوحدة 101 بمنطقة شقير، حيث كان الغاز المصاحب لإنتاج الزيت الخام يتم حرقه للأسف في تلك الأيام البعيدة. هكذا أسست شركة الأمل لبداية صناعة الغاز والاستفادة من مكوناته من متكثفات وبوتاجاز، وكان كل ذلك ملكًا خالصًا لهيئة البترول آنذاك.

وتتوالى الأيام، وتظل شركة الأمل بها أمل يخفت تارة، وتزدهر شعلة إنتاجها تارة أخرى، ولم يخذلها الزمن ولا العمر الطويل، وحظيت باكتشافات جديدة أخرى تدعم إنتاجها وتجعلها موجودة على الخريطة البترولية بقوة، ويزيد إنتاجها، وتصبح من منتجي الغاز الكبار الذين يمدون الشبكة القومية بكميات مؤثرة بلا شك.

وعندما تجد الشركة نفسها في مواجهة تحديات المستقبل وصعوباته، تظهر الحاجة لقيادة جديدة مستنيرة تستطيع أن تكمل مسيرة الشركة الناجحة، وأن تواكب طموحها وطموح أبنائها في أن تكون شركة لها باع في منظومة الإنتاج، وأن تستطيع التعامل مع أدوات المستقبل بكل حداثته ومتغيراته. اختيار قيادة جديدة يجب أن يخضع لمعايير عديدة من العلم والخبرة النوعية والهدوء، وفهم كيفية التعامل مع الشركاء بذكاء حتى يستطيع تحقيق مبدأ المكسب للجميع.

الأمل كبير في حسن الاختيار، لأن المشوار ما زال طويلًا، وأحلام الشركة تنمو مع الأيام وتكبر.أما شركة جنوب فلها حديث آخر.
#المستقبل_البترولي




تم نسخ الرابط