الخميس 01 أكتوبر 2026 الموافق 20 ربيع الثاني 1448

مجرد رأي: شخصية يتم إعدادها بهدوء

790
المستقبل اليوم

 

لا تقف الدنيا وأحوالها عند أحد أو لأحد، وقوانين الحياة ثابتة لا تتغير، نحن فقط من يتغير ويتبدل، فهناك أجيال ولّت ومضت، وأخرى قادمة، رأينا قيادات يُشار إليها بالبنان، وأخرى طواها النسيان، ولكن دائماً ما يكون المستقبل حاضراً في أذهان من يتحملون المسؤولية، لأن هذا دورهم وهذه مهمتهم.

ولا يمكن لأي قطاع استراتيجي حيوي أن يُترك بدون ترتيبات للمستقبل، ولا يمكن للبترول أن يغيب عن هذه الرؤية وتلك السياسة.

فهناك شخصية ما يتم إعدادها بهدوء، شخصية تستطيع أن تُلم بمتطلبات الحاضر وتحديات المستقبل، فلا يوجد تحدي أكبر وأعمق من تحديات الطاقة.

هذه الشخصية تحاول أن تُلم بكافة المعارف، وترتيب إعدادات العمل المستقبلي، من خلال تدريب ونصائح ومؤتمرات على قدر كبير من الأهمية، والعمل على إظهارها في واجهة التعامل مع الشركات والهيئات الدولية.

هو يقوم حالياً، وبكل جدية، بالإلمام بكل المعارف الفنية والاقتصادية، والتي يعكف عليها حالياً، حتى تكون وجهة نظره وقراراته على أرض ثابتة.

وإذا كان كل هذا يتم من منظور الإعداد الجيد، فإن المسؤوليات الحاضرة التي يضطلع بها هي من توضح معالم شخصيته إلى حد بعيد، فلا هو بالمتكلم إلى حد الثرثرة، ولا هو صامت لا تعرف له رأياً، يختار كلماته بعناية فائقة، لأنه تمرّس في تدريب قوي أضاف إليه الكثير وحدد معالم شخصيته.

لا تجده عادةً ظاهراً في كل الاجتماعات، فهو يختار المناسب منها والذي يستحق الحضور، لخلق التوازن النوعي بين الإجراءات والتقييم، وهو دور صعب لا يجيده الكثيرون، هو شخصية معروفة للبعض، ولا يعرفها الكثيرون، ولكنه موجود بشكل غير إعلامي صريح.

هذه الشخصية هي من يتم إعدادها بكل هدوء، لأنها هي التي وقع عليها الاختيار لتصدر المشهد في المستقبل، وسيكون ظهوره مثار دهشة للكثيرين. والسلام،،

#سقراط




تم نسخ الرابط