للاعلان

Mon,27 Jun 2022

عثمان علام

العطاء …مفتاح السعادة …شيماء محمد

العطاء …مفتاح السعادة …شيماء محمد

09:58 pm 19/06/2022

| رأي المستقبل البترولي

| 1009


أقرأ أيضا: التفاصيل الكاملة لأسباب تسرب الغاز السام بميناء العقبة في الأردن

العطاء …مفتاح السعادة …شيماء محمد


لم يخلق الله الانسان ليعش حياة منعمة رغداء .. تاركا اخواته يقاسون حياة البؤس والشقاء.. فمشاركته لهم تلك النعم .. وسيلة نجاته وبطاقة عبور أمنة من النقم ..
فمفهوم العطاء ..كمفهوم الحياة للأتقياء.. وسلاح فى أيدى الأغنياء..
فالعطاء تمرن وتدريب .. إذا ما تم تعليمه لك فى الصغر فلن تخيب.. فلا موعد له محدد.. وإن يستحب أن لا يتخلف عنه فى الشدائد والأزمات أحد.
ففى الأزمات تشح النفوس بما تملك .. فى ظل نفوس تحارب كى لا تهلك ..وهنا تسود الانسانية بجنون .. ويظهر أهل العطاء ليوضحوا لإخواتهم أن المصائب قد تهون ..فكما يتسابق أهل العطاء ويسارعون .. فتسارع لهم يد الله .. ويصبحوا كغيرهم من خيرات الله يغترفون ..
فيهنئون بثواب عظيم من رب الكون ..ودعوات من قلوب أفترشها الحزن المكنون ...فمن يعطى هو من يحب نفسه أكثر ( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)..
نصيحة فإذا ما صادفت يوما أحد من أهل العطاء فأغتنمه .. فنادرون هم اولئك الذين يجرى العطاء فى دمائهم ..وتعلم منهم أن الامتناع عن العطاء .. فما هو الا سبيلك أنت للفناء ..
فكن مناضل حقيقيا دائم العطاء .. تأخذ حقك من خلال حقوق الأخرين وليس على حسابهم .. واجتنب أن تكون من الاشقياء
وفى النهاية إذا ما أستطعت أن تسعد أحدا .. فستحيا سعيدا..ولن تهرم كشيخ ..سوف تظل طوال الحياة وليدا..
فاليد التى تقدم الورود لابد أن يعلق بها عبيرها .. فألا تستحق أن تهنىء يداك بعطرها .


مفتاح السعادة بين يديك .. فلا تبخل بالعطاء ... فتكن بالسعادة من الأثرياء

أقرأ أيضا: حدث في مثل هذا اليوم 27 يونيو 2022

التعليقات

أستطلاع الرأي