للاعلان

Wed,29 May 2024

عثمان علام

مجرد رأي..السودانيون في مصر

مجرد رأي..السودانيون في مصر

الكاتب : سقراط |

02:31 pm 13/05/2024

| رأي

| 296


أقرأ أيضا: بدرالدين تكرم اثنين من موظفيها صمما تطبيقات رقمية

مجرد رأي..السودانيون في مصر

 

لا شك اننا جميعاً نحزن لما يمر به السودان حالياً من نزاعات وخلافات بين ابناء البلد الواحد . السودان بلد جميل وكبير منحه الله من الخيرات الكثير لو نجح في استغلالها لكان من اغني واقوي الدول . اراضيه الزراعيه بلا حدود ومياهه متدفقه وثروته الحيوانيه هائله ومعادن في الارض لا حصر لها . اذاً ماذا يتبقي ليكون في طليعه الامم وينعم شعبه بتلك الخيرات ويحظى بالاستقرار . الدخول في اسباب النزاع لا نهاية له فكل طرف له سنده وحججه . وتظهر المحصلة النهائية المؤسفة فيما نراه من خراب ودمار ونزوح جماعي لهذا الشعب الطيب الي الدول المجاورة . نحن لا نعتبر السودان دولة منفصله عنا مع احترامنا للحدود السياسية والسيادة الوطنية ولكن السودان هي جزء من جسد المملكة المصرية وظلت شقيق لصيق بها حتي بعد ان اصبحت دولة مستقلة . وعندما نستقبل اهلها في بلدنا فأننا لانجد في ذلك غضاضة فهم اهل وعشيرة وصهر ونسب . ولكن مصر أيضاً كبيره ولها مشاكلها وما تعاني منه من مصاعب . ومصر ليست القاهرة والإسكندرية فقط ولكنها ممتدة واسعه ومحافظتها شاسعة . واقامة الاخوة في القاهرة والإسكندرية فقط بتلك الاعداد الغفيرة تزيد من حدة التكدس الرهيب الموجود أصلاً بتلك المحافظات ويشكل ضغطاً رهيباً علي المرافق والاستهلاك بصفه عامه . 

السودانيون ليسو ضيوفاً ولكنهم اشقاء و لهم ان يسكنوا في ربوع مصر كلها . تتذكرون عندما اتجهت الدوله الي تنميه الصعيد كان ذلك لمنع الهجره الداخليه من تلك المحافظات الي القاهره والإسكندرية فما بالك وهم مصريون في المقام الاول .  الضغط الرهيب علي مدينيتين فقط هو نوع من الانتحار و تفجير لمشاكل التكدس والزحام والتنافر بين البشر . اتذكر عندما كانت السعوديه في بدايات التنميه في سبعينيات القرن الماضي وما تلاها قامت علي تنفيذ سياسه واعيه في استدعاء المصريين للعمل في كافه ربوع المملكه المتراميه الاطراف من تبوك شمالاً الي جيزان ونجران جنوباً . المصريون لم يكونوا لاجئين ولن يكونوا ولكنهم كانوا يعملون وقامت السعوديه باستغلال ذلك بحرفيه  لبث العمار في صحراؤها الشاسعه ومجتمعاتها الصغيره البعيده بالكثير من المصريين ليعملوا في التدريس والمستشفيات والمحال التجاريه و كافه الانشطه الاخري . لم تتكدس الرياض وجده والدمام بهم ولكنهم انتشرو في كافه ربوع المملكه و كانو الاساس في تنميه تلك المناطق البعيده . اما ما يحدث عندما من تكدس الاخوه في القاهره والإسكندرية فهذا اصبح يمثل عبئاً كبيراً وكان له انعكاس كبير علي اسعار العقارات والخدمات بعد ان اصبح الاخوه يزاحمون المصريين فيها . هذا اثار نوع من الحنق تجاههم من البسطاء والذين اخرجوا من شققهم ومساكنهم ليقيم فيها الاخوه بأسعار اعلي بالطبع . مصر كبيره من اسوان للوادي الجديد لمديريه التحرير حتي مطروح  هذه هي الاماكن الطبيعيه التي يمكنها ان تستقبل الاخوة معززين مكرمين لا فرق بينهم وبين المصري . و يصبح توزيعهم بطريقه صحيحه هي من عوامل استتباب الامن في البلاد وهذا يأتي في المقام الاول بعيداً عن اي مجامله . 


نتمني اعاده النظر في هذا الموضوع ومحاولة تغيير نظرة الاستضافه في العواصم الكبري ومن يريد ذلك فعليه ان يدفع رسوماً مضاعفه حتي تتمكن الدوله من استمرار تشغيل المرافق والحفاظ عليها . السوداني والمصري مواطن واحد لا يتجزأ وعلي السوداني مثله مثل المصري  ان يدرك اهميه الحفاظ علي البلد الذي يعيش فيه ويقبل بكل الاجراءات التنظيميه التي تتخذ بدون حساسية كمواطن يعيش علي ارض هذا البلد  يخضع لقوانينها واجراءاتها . والسلام ،،

#سقراط

أقرأ أيضا: ماريدايف تصدر توضيحًا حول جنوح سفينة خدمات بترولية في سفاجا

التعليقات

أستطلاع الرأي

هل تؤيد ضم الشركات متشابهة النشاط الواحد ؟