للاعلان

Thu,20 Jun 2024

عثمان علام

مجرد رأي..الترشيحات وسقوط الاقنعة

مجرد رأي..الترشيحات وسقوط الاقنعة

الكاتب : سقراط |

11:33 am 10/06/2024

| رأي

| 2712


أقرأ أيضا: إنرجيان تبيع أصولها من الغاز والنفط في مصر وإيطاليا وكرواتيا بقيمة 945 مليون دولار

مجرد رأي..الترشيحات وسقوط الاقنعة 


عجيب امر هذه الدنيا ، غادره تستطيع ان تذهب بك بعيداً الي عنان السماء او تخسف بك الارض في غمضه عين . هؤلاء الذين حلقوا في عنان السماء طاروا الي الوهم فسقطت اقنعتهم وظهرت وجهوهم الحقيقه وما تكنه نفوسهم . بلا جدال انباء الحكومة الجديدة وترشيحاتها اجتذبت انتباه و شغف الناس لمعرفة من سيبقي ومن سيرحل . و لا اجد اي فرق بين هذا وذاك فالامر في الحالتين طبيعي ومتوقع ولا ضير فيه ولا عيب . 


وقد انتهجنا في هذا الموضوع اسلوب الاعلام المهني الذي يحترم عقلية القراء ولا ينجرف نحو فرقعات اعلامية ذات صوت وبلا تأثير . و كان لنا ملاحظاتنا التي استقيناها من وكالات انباء اجنبية او عربية ولم نؤكد اي منها وانما عرضناها بمنتهي الشفافيه . ولكن يشأ المولي ان يقود العبث هؤلاء المتلونين الي هاوية الحضيض بعد ان استخفوا بعقول الناس وفقدوا ثقة من كانوا يمدحون فيه ويحرقون البخور في محرابه . 


مجرد تشكيل عبثي علي احد المواقع انتشرت كإنتشار النار في الهشيم  وتضم مجموعه من الاسماء فيها الكثير من المتناقضات وتضارب في الاختصاصات بين الخدمي والانتاجي ،  بل و ظهور اسماء كانت قد خرجت في اخر تعديل وزاري لحكومة مدبولي . لا بأس من ذلك ، ولكن ما هو المصدر ؟ لا احد يعلم . هل تأكدت من صحة هذه المعلومات ؟ لا اجابة . منتهي العبث وضحالة العمل الصحفي في اولي درجاته المهنيه  . ولكن يبدو كل هذا كان لحكمة ؟ حكمة السماء ان تسقط الاقنعه عن وجوه هؤلاء ويظهر حجمهم الحقيقي وحقيقه نفوسهم ونواياهم . 

ونحن لا نكتب هذا تأييداً لأسم او رغبه في اسم اخر فكلهم سواء امام المصلحة الوطنية العليا.  فأذا كان طارق الملا في دائرة الترشيحات سواء استمر او غادر وهو ما لم يتضح بعد،  فقد تخلي عنه هؤلاء في لحظة من لحظات الاشاعات التافهه . رأي بعينيه هرولة المهرولين والدفع بالاشاعات داخل القطاع لأحداث البلبله علي الرغم من نشرهم اخبار  تؤكد علي استمراره في منصبه منذ ليله واحده مضت . لحظات فارقة ظهر فيها كل شئ واصبح الموقف برمته سخيفاً بعد ان اصدرت الجهات المسئوله تكذيباً لكل ما نشر عن اسماء الحكومه الجديده . انزوي هؤلاء في غمضة عين ليس من حمرة الخجل ولكن لأعداد كميات اضافية من البخور لحرقها اعتذاراً وندماً. 


طارق الملا ادي دوره بكفاءة علي مدار تسع سنوات كاملة لم نقف فيها في طابور بنزين ولم نواجه اي مشكلة تخص كافة المنتجات البترولية بذل المستحيل لرفع كفاءة معامل التكرير حاول قدر استطاعته في مجالات كثيرة . ربما لم يحالفه الحظ في بعض منها ولا يضيره في شئ فكلنا بشر و نعمل في ظل امكانيات وظروف يختلف تأثيرها من شخص لأخر ومن منصب لغيره . تسع سنوات لم تذهب هباء ، فأن استمر فأهلاً به لإستكمال ما بدأه وقام عليه واستئصال هؤلاء الموتورين الذي يعيثون فساداً في كل موقع . وان غادر فقد ادي الامانه ويبقي اسمه وانجازاته حاضره مهما كان هجوم السفهاء وتغير النفوس  فما ينفع الناس يبقي في الارض . ولم تبق الدنيا لأحد حتي لأشرف خلق الله . 


رويدكم يا قوم .. و اهدئو   فأن امر الله غالب مهما علت الاصوات وبزغت الشماته و وقدت نار المصالح . الحياه ستسير بدون هذه الضجه ولن تفلح عوده ارتداء الاقنعه ، قضي الامر . 
والسلام ،، 


#سقراط

أقرأ أيضا: مجرد رأي..أبقي يا وزارة البترول ولا تركبي السفينة

التعليقات

أستطلاع الرأي

هل تؤيد ضم الشركات متشابهة النشاط الواحد ؟