مصدر لرويترز: تحالف أوبك+ يتفق على الإبقاء على وقف زيادات إنتاج النفط
قال مصدر في تحالف أوبك+، اليوم الأحد، إن ثماني دول من التحالف اتفقت مبدئياً على الإبقاء على تعليق زيادات إنتاج النفط خلال الربع الأول من عام 2026.
وجاءت هذه التصريحات قبيل اجتماع الأعضاء الثمانية المقرر عقده في وقت لاحق اليوم.
وكان الأعضاء الثمانية قد اتفقوا في نوفمبر تشرين الثاني على تعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام الحالي.
وذكر مندوبون في أوبك+ في وقت سابق أن من المرجح أن يُبقي التحالف على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال اجتماع اليوم الأحد، رغم التوترات السياسية، واعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا.
ويأتي اجتماع اليوم الأحد لثمانية من أعضاء تحالف أوبك+، الذي يضخ نحو نصف النفط العالمي، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر تراجع سنوي منذ عام 2020.
وانخفضت أسعار النفط العام الماضي وسط مخاوف متزايدة من تخمة المعروض في الأسواق.
وكان الأعضاء الثمانية، وهم السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عُمان، قد رفعوا أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة الممتدة من أبريل نيسان إلى ديسمبر كانون الأول 2025، وهو ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.
وقالت ثلاثة مصادر في أوبك+، اليوم الأحد، إنه من غير المرجح أن يُجري اجتماع اليوم أي تغييرات تتعلق بوقف زيادات الإنتاج مؤقتاً.
تواجه منظمة أوبك حالياً أزمات متعددة، إذ تتعرض صادرات النفط الروسية لضغوط متزايدة بفعل العقوبات الأميركية المرتبطة بحرب موسكو على أوكرانيا، في حين تواجه إيران احتجاجات داخلية وتهديدات أميركية بالتدخل.
وأمس السبت، اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى إدارة البلاد مؤقتاً إلى حين إتاحة الانتقال إلى إدارة جديدة، من دون أن يوضح كيفية تحقيق ذلك.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، متقدمة حتى على احتياطيات السعودية التي تقود منظمة أوبك، إلا أن إنتاجها النفطي تراجع بشكل حاد نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.
ويرى محللون أن من غير المرجح أن تشهد فنزويلا أي زيادة ملموسة في إنتاج النفط الخام خلال السنوات المقبلة، حتى في حال استثمار شركات النفط الأميركية الكبرى مليارات الدولارات، كما وعد ترامب.