إدارية ميدور من جمال كمال إلى أحمد نور… تاريخ من النجاح والتفاوت أيضاً
يُعد تاريخ الشؤون الإدارية في شركة ميدور حافلًا بتعاقب قيادات واعية منذ تأسيس الشركة عام 1997، حيث لعب شاغلو هذا المنصب دورًا محوريًا في ترسيخ الاستقرار الإداري وبناء منظومة عمل متماسكة، وإن تفاوتت بصماتهم من مرحلة إلى أخرى.
وكان أول من تولّى مسؤولية الشؤون الإدارية بالشركة اللواء جمال كمال، القادم من جهاز الرقابة الإدارية، وذلك في الفترة من عام 1997 وحتى عام 2011، وهي أطول مدة قضاها مسؤول في هذا المنصب، مستفيدًا من خبراته الواسعة وعلاقاته الجيدة التي انعكست إيجابًا على بيئة العمل داخل الشركة.
وفي عام 2011، تولّى اللواء عصام عبدالله مهام الشؤون الإدارية، حيث تقلّد لاحقًا عددًا من المناصب القيادية في قطاع البترول، من بينها بتروتريد، ووزارة البترول، وجاسكو، إلى جانب ميدور، ما أضاف خبرات متنوعة للمنظومة الإدارية.
أعقبه في المنصب اللواء حازم حسين، القادم أيضًا من جهاز الرقابة الإدارية، ثم تولّى بعده المرحوم أحمد إبراهيم، الذي جاء من شركة رشيد للبترول، واستطاع خلال فترة عمله أن يترك بصمة إنسانية ومهنية واضحة، إذ حظي بمحبة العاملين وأنجز عددًا من الملفات المهمة داخل الشركة.
وتوالت القيادات بعد ذلك بتولي ياسر بليح، ثم السيد محمد عبدالغفار، قبل أن يتولى السيد خالد خيرت المسؤولية، والذي خرج إلى المعاش مؤخرًا بعد فترة من العمل الإداري.
ومع خروجه إلى المعاش، تولّى اللواء أحمد نور، وكيل جهاز الرقابة الإدارية، مسؤولية الشؤون الإدارية بالشركة، في امتداد لمسيرة طويلة من القيادات التي أسهمت، بدرجات متفاوتة، في تشكيل التاريخ الإداري لميدور.
ورغم أن بعض القيادات تركت بصمات واضحة وأثرًا إيجابيًا لا يزال حاضرًا، فإن مراحل أخرى اتسمت بالجمود وغياب التفاعل، حيث لم ينجح بعض شاغلي المنصب في بناء جسور الثقة أو تحقيق التعاون المأمول، ما انعكس على مناخ العمل دون أن يُنقص ذلك من قيمة الموقع أو أهمية الدور، لهذا فإن العاملين في ميدور لديهم أمل فى اللواء أحمد أنور أن يعمل على صياغة عقد جديد داخل الشركة، لا سيما وأن الشئون الإدارية هي عصب أي منظومة إنتاجية .