السبت 17 يناير 2026 الموافق 28 رجب 1447

مجرد رأي: إبلاغ بعض الوزراء بالرحيل

923
المستقبل اليوم

هذا العنوان ليس من تفكيرنا، ولكنه تصريح للنائب مصطفى بكري، الذي يتابع عن كثب موضوع التغييرات في الحكومة الجديدة. ولا أدري لماذا أطلق هذا التصريح؟ هل لنفرح؟ أم نتعاطف؟ أم نترقب لمجرد الرغبة في التغيير ليس إلا؟

وهنا يثور السؤال المهم: هل كان يعتقد الوزراء أنهم باقون إلى نهاية المطاف أو العمر؟ كل منهم دخل هذا المنصب الصعب وهو يعلم أنه لا بد من المغادرة، طالت المدة أم قصرت.

كل وزير دخل وزارته وفي حقيبته العديد من الأفكار والسياسات، ربما تنجح وربما العكس، ويرتبط هذا بالظروف المحيطة ومدى ما توافر له من إمكانيات وقيادات تساعده على تنفيذ ما كان يرغب في تحقيقه، أو بالأحرى ما تم تكليفه به.

والنجاح والفشل يبدو نسبيًا إلى حد بعيد؛ فربما يكون أحدهم قد حقق نجاحًا، لكنه كان مرحليًا، توقف من بعده النشاط ولم يعد قادرًا على استكمال الطريق. وهناك من فشل في تحقيق المطلوب منه، لكن محاولاته كانت جادة على الأرض، والظروف المحيطة كانت أصعب، ولا يمكن له أو لغيره تحقيق الهدف في ظل ما يحيط به من مشكلات متراكمة عبر الزمن.

لا ننكر أيضًا أن المشكلات الجماهيرية الطارئة وفورات الرأي العام لها دور كبير في قرار الاستمرار من عدمه.

كل من سيرحل أدى دوره ولم يقصر، ولكن المرحلة تتطلب فكرًا مختلفًا في مجاله، ومن يبقى ربما حالفه الحظ وجاء تقييم دوره جيدًا، ولكنه سيرحل أيضًا في مرحلة لاحقة. عجلة الحياة لا تتوقف، ومشاكل الناس تتطور وتتغير، ولهذا خُلق التغيير.

وفي النهاية، نحن في حاجة إلى وزراء لا يقل تقييمهم عن 8/10 خلال الفترة السابقة، وإلا فلنبحث عن الأفضل بين ملايين المصريين الشرفاء… فهذا حقنا.
والسلام،،

#سقراط




تم نسخ الرابط