الجمعة 17 أبريل 2026 الموافق 29 شوال 1447

مجرد رأي: عايز حقي وخبرة سامح فهمي

332
المستقبل اليوم

لا يمكن لنا أن نهمل أفكار ما تعرضها الدراما السينمائية والاجتماعية، فهو مرآة للواقع ويمثل بشكل أو بآخر طبيعة ما نمر به ونعانيه من ظروف، وفي تلك الأيام التي نمر بها، وخاصة في إمدادات الطاقة، فإن علينا أن نجد ما نسميه مخرجًا من هذه الأزمة في ضوء معطيات ما نعيشه ومتاح لدينا من إمكانيات.

وعندما صرح المتحدث الرسمي للبترول بأن عام ٢٠٢٦ هو عام الاكتشافات، فإننا لا نشكك في المعلومة، ولكننا نعلم تمامًا بأن نتائجها لن تظهر بسرعة، وتحتاج إلى عدة شهور لتساهم وتنعش السوق المحلي .

بالفعل، عام ٢٠٢٦ فارق بالفعل، وسيتحقق فيه العديد من الاكتشافات الهامة، ولكنه أيضًا يمثل عنق زجاجة صعبًا على الاقتصاد الوطني، خاصة أنه عام يحفل بالحروب وارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيت والغاز.

وهنا نستحضر تجربة قرض حقل الحمد، الذي كان اكتشافًا كبيرًا للزيت الخام في منطقة شمال عامر البحرية، وحصلت وزارة البترول على نصيبها من احتياطياته مقدمًا، إذاً لماذا لا نكرر هذه التجربة مع الاكتشاف الغازي الكبير الذي تحقق في البحر المتوسط؟ لماذا لا نبيع جزءًا من نصيبنا في احتياطياته الكبيرة للشريك مقدمًا حتى نستطيع عبور عنق الزجاجة في هذا العام الصعب؟

تأثير ذلك سيكون محدودًا نسبيًا في المستقبل، حيث يشهد عام ٢٠٢٧ انفراجة في موارد الطاقة بدخول اكتشافات أخرى، وخاصة في ظل بوادر إيجابية عن عودة الروح لحقل أبو ماضي القديم في دلتا النيل، بقرب الإعلان عن اكتشاف كبير به، وكذلك بدء تشغيل المفاعل النووي بالضبعة، والذي سيساهم بشكل كبير في إمدادات الكهرباء ويرفع العبء عن استهلاك الغاز.

يمكن استشارة المهندس سامح فهمي في هذا النموذج، واستطلاع رأيه في أحسن الطرق لتطبيقه في ظل الظروف الحالية.

لا يمكن لنا الوقوف أمام الأزمة بدون أفكار، حتى لو كانت خطوطها العريضة مقتبسة من الدراما أو من خبرة الماضي، ولا يهمنا سوى مصلحة بلادنا، ومهما كانت الفكرة فهي تعبير بسيط عن رغبتنا في المساهمة ولو بجزء يسير في حل مشكلة تواجهها.

مع اعتذارنا بالطبع لفيلم عايز حقي.والسلام،،

#سقراط




تم نسخ الرابط