الجمعة 15 مايو 2026 الموافق 28 ذو القعدة 1447

مجرد رأي:قيادات خارج المعادلة

642
المستقبل اليوم

دعونا هذه المرة نتجه إلى التحليل الرياضي في تقييم الأوضاع، وهو في العادة صارم لا خطأ فيه ولا تأويل، بعد أن أسهب الكثيرون في مفردات اللغة والبلاغة الخطابية التي تحتمل الكثير من التفسيرات والتلميحات، والمعادلة الرياضية هي مقياس دقيق في تنسيق عناصرها، وتتغير قيمتها بتغير مواقعهم فيها، والمتابع لحركات التغيير خلال الفترات السابقة سيصل حتمًا إلى اكتشاف العديد من الظواهر طبقًا للتحليل الرياضي، مفادها كالآتي:

أولاً: عناصر عند انتقالها من مكان إلى الطرف الآخر جعلت قيمة المعادلة صفرًا، أي لا فائدة تُرجى من أي تحريك آخر، ويخسر هذا التحرك الجولة مثل حركة شطرنج خاطئة.

ثانيًا: هناك عناصر كانت إضافة، وأظهرت رقمًا موجبًا يمكن الاعتداد به، وعليه في الدخول في عمليات أكثر صعوبة، وإن كان عددهم محدودًا.

ثالثًا: عناصر صفرية في طبيعتها وقيمتها، وإضافتها أو طرحها لن يزيد أو ينقص في القيمة النهائية، ويبدو الاعتماد عليهم مجرد استكمال لصورة المعادلة.

رابعًا: عناصر تم شطبها من المعادلة بسطًا ومقامًا، ولم تعد موجودة من الأساس، كون عملية اختصارها أفضل وأجدر لتسهيل الحلول وحياة من حولهم.

الخلاصة أن القيادات بالفعل كالأرقام بإشارتها السالبة أو الموجبة، إما أن تكون فاعلة ومؤثرة وتعطي لمعادلة العمل قيمة عند تحريكها من طرف لآخر، أو أنها تمثل صفرًا كبيرًا لن يؤثر جمعًا أو طرحًا، أو أنها شُطبت نهائيًا من خطط التغيير حتى لا تتعقد حياة الناس وتزداد صعوبة على صعوبتها.

وفي النهاية، التفكير المنطقي المجرد هو من يجعل كل منا يفكر في ذاته وقدراته وما يقوم به، حتى يضع نفسه في معادلة قوية إيجابية لها مفردات ومخرجات ولها معنى في هذه الحياة، وأن لا يكون مجرد رقم أو رمز عشوائي يتحرك من هنا وهناك بلا تأثير أو قيمة أو تاريخ.والسلام،،

#سقراط




تم نسخ الرابط