الأحد 31 مايو 2026 الموافق 14 ذو الحجة 1447

هيئة الدواء تحذر: أدوية شائعة قد تؤثر على نتائج تحليل المخدرات

717
المستقبل اليوم

أصدرت هيئة الدواء المصرية تحذيراً للمواطنين بشأن تأثير بعض الأدوية المتداولة على نتائج اختبارات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، مؤكدة أن بعض العقاقير المستخدمة بشكل شائع قد تؤدي إلى ظهور نتائج إيجابية خاطئة، سواء كانت تُصرف بوصفة طبية أو متاحة دون وصفة.

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، أن بعض الأدوية قد تتداخل مع نتائج التحاليل المعملية الخاصة بالكشف عن المخدرات بسبب التشابه الكيميائي بين مكوناتها وبعض المواد التي تستهدفها اختبارات الفحص.

وشمل التحذير عدداً من الأدوية واسعة الاستخدام، أبرزها أدوية البرد والحساسية والسعال التي تحتوي على مواد فعالة مثل “ديفينهيدرامين” و”ديكستروميثورفان” و”سودوإيفيدرين”، إلى جانب بعض المسكنات ومضادات الالتهاب، ومنها “إيبوبروفين” و”نابروكسين”.

كما أشارت الهيئة إلى أن بعض مضادات الاكتئاب، مثل “سيرترالين” و”فينلافاكسين”، إضافة إلى بعض المضادات الحيوية من عائلة “الكوينولونات”، قد تتسبب أيضاً في ظهور نتائج إيجابية خاطئة خلال اختبارات الكشف عن المخدرات.

وشددت الهيئة على ضرورة إبلاغ الطبيب المعالج أو الصيدلي بجميع الأدوية التي يتناولها الشخص قبل الخضوع لأي تحليل مخدرات، خصوصاً في حالات التوظيف أو الفحوصات الدورية أو الإجراءات القانونية، وذلك لضمان التفسير الصحيح للنتائج وتجنب أي تبعات مهنية أو قانونية قد تنجم عن سوء فهمها.

ويأتي هذا التحذير في ظل التوسع في استخدام اختبارات الكشف عن المخدرات داخل المؤسسات الحكومية والخاصة ضمن جهود مكافحة الإدمان، حيث تعتمد بعض الفحوصات الأولية على تقنيات قد تتأثر بالتداخلات الدوائية قبل إجراء التحاليل الرسمية الأكثر دقة.




تم نسخ الرابط