الأحد 12 يوليو 2026 الموافق 27 محرم 1448

مجرد رأي: علاقة فار كأس العالم بالتجديد للقيادات

200
المستقبل اليوم

 


رداً على حلقة (حكاوي علام)

لم تحظى دورة كأس العالم الحالية بجدل مثلما حظي به الهدف الملغي للمنتخب في مرمى الأرجنتين، هو بلا شك واحد من أجمل أهداف البطولة، وسبب إهانة كبيرة لبطل العالم السابق والمرشح أيضًا للقب، كانت تقسيمة بديعة، لُعبت بمزاج كروي عالي، وأسبغ الله عليها التوفيق بشكل مذهل، فجاء الهدف ولا أروع.

ثم جاء الحكم الذي سمح باستمرار اللعبة، ولم يعترض عليها من بدايتها، ليستمع إلى مبرر أو “تلكيكة” أدت إلى إلغائه بعد وقت طويل منها، في واقعة قلما تجدها في مباريات الكرة، وتثبت التحيز الأعمى وقوة تأثير المصالح التي كانت ستؤدي إلى خسارة الفيفا حوالي ١٧٠٠ مليون دولار لو فاز الفريق المصري.

عمومًا، انتهى كل شيء، ولعلنا نتعلم من دروس هذه المباراة.

وفي نفس السياق يأتي موضوع التجديد لقيادات البترول، منحازًا للبعض ومنكرًا للآخر، تجد التجديد لهذا، وشكر ذاك مع التمنيات بالتوفيق، هي نفس تقنية الفار عندما تريد تنفيذ ما تريد، والفار في البترول جهة ربما نعلمها أو لا نعلمها، ولكنها في النهاية هي من تحدد من يبقى ومن يحمل عصاه ويرحل.

لا تعرف معايير ولا موازين لذلك، ومثلما ضرب قرار الفار كل الآمال أمام أبنائنا والشباب الصغير، وأعطاهم المثل الصعب للتعامل في عالمنا، فإن قرارات التجديد قد تعطي نفس التأثير، للأسف، فالبعض يرى أنها تضرب قضية تمكين الشباب التي في مقتل، وتجعل من سياسة جيش المعاونين الذي تم إنشاؤه مجرد قرارات على ورق، وتعطي انطباعًا أنه لا حلول ولا بدائل أمام المدير الفني لفريق البترول في مباراته أمام التحديات والمشكلات التي يواجهها.

وتتعمق المشكلة أكثر في التمييز بين هذا وذاك، مما يجعل جميع القيادات في شد عصبي بالغ، لأنه لا يعرف ماذا يخبئ له الـVAR.

خلاصة القول، إن التجديد هو بالقطع سلطة مطلقة وتقديرات تخص السلطات، وبلا شك أيضاً أن التجديد قد صادف أهله فى الكثير من الحالات، ولكنه سلاح ذو حدين مهما كانت قوة السلطة المطلقة في اتخاذ القرار، فتوابعه كثيرة، وتجعل من النار تحت الرماد، وراجعوا ماذا حدث من توابع بعد هدفنا الملغي، لتعلموا أن اتخاذ مثل هذه القرارات ليس بهذه البساطة، حتى لو كنت تملك السلطة.

رداً على حلقة #حكاوي_علام  
#سقراط




تم نسخ الرابط