مصدر يكشف سبب إخلاء مكتب وكيل وزارة البترول
نشرنا منذ قليل تقريراً بشأن إخلاء المكتب الذي كان يجلس فيه المهندس إسحاق سعد، وكيل وزارة البترول للإنتاج، وما أثارته الخطوة من تساؤلات حول ما إذا كانت هناك ترتيبات جديدة داخل ديوان وزارة البترول والثروة المعدنية، وبعد النشر، ظهرت زاوية أخرى تستحق التوقف، وقد تكون تفسيرًا أبسط لما حدث، مع التأكيد أنها مجرد قراءة للمشهد وليست معلومة مؤكدة.
فبحسب مصدر، فإن طبيعة توزيع المكاتب داخل مبنى وزارة البترول، هناك نموذج وتجهيز لمكتب وكيل وزارة، ونموذج آخر مخصص لوكيل أول وزارة، وهو ما قد يفسر الأمر من زاوية إدارية بحتة.
وكان المهندس إيهاب رجائي، بحكم عمله سابقًا يشغل منصب وكيل أول وزارة البترول، يجلس في المكتب المخصص لهذا المستوى الوظيفي، ويبدو أن المهندس إسحاق سعد جلس بعد ذلك في المكتب نفسه، رغم أن درجته الوظيفية وكيل وزارة وليست وكيل أول.
ومن هنا، قد يكون ما جرى لا يتجاوز إعادة ترتيب المكاتب داخل الديوان، بحيث يجلس كل مسؤول في المكتب المخصص لمستواه الوظيفي، خاصة أن استمرار وكيل وزارة في مكتب مخصص لوكيل أول قد يفتح باب التساؤل لدى باقي وكلاء الوزارة عن سبب تخصيص هذا المكتب له دون غيره.
وهذا بالطبع تصور تحليلي فقط، ولا تتوافر لدينا حتى الآن معلومات رسمية تؤكد أن إخلاء المكتب جاء لهذا السبب، كما لا توجد لدينا معلومات تؤكد ارتباط الخطوة بأي تغيير يخص المهندس إسحاق سعد أو منصبه، أو قدوم وكيل أول للوزارة.
ومن باب الدقة، كان من الضروري طرح هذا الاحتمال بعد ما نشرناه، حتى لا يتم تحميل واقعة إخلاء المكتب أكثر مما تحتمل قبل اتضاح الصورة، وعليه، فإن إخلاء المكتب يظل واقعة تستحق المتابعة، لكن تفسيرها قد يكون أبسط بكثير من سيناريوهات التغيير التي يمكن أن تتبادر إلى الأذهان.
فربما يوجد قرار يُدبَّر، وربما لا.. وربما كل ما في الأمر أن المكاتب يعاد ترتيبها وفقًا للدرجات الوظيفية، وفي كل الأحوال، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف حقيقة ما جرى.
#المستقبل_البترولي