الخميس 03 أبريل 2025 الموافق 05 شوال 1446

مجرد رأي…الزحام ورمضان وناصر شومان

1399
المستقبل اليوم

حاله الهلع التي تعيشها شوارعنا تبدو هستيريه الي حد كبير بما تحويه من حركه دائبه للمركبات والناس . الزحام في كل مكان وكل الاوقات . لا تدري ماذا حدث بالضبط .

قررت ان ان اتقمص دور السائح لأسأل احد المارين في الشوارع عن سبب هذا الزحام ؟ كنت اود ان اسمع رأي عفوي بسيط بعد ان سئمت من التعريفات العلميه او حتي المنطقية . الخبره والاجابة نجدها علي السنة البسطاء فهم من يعيشون معترك الحياة اليومية وصعوبتها في ميادين الزحام . كان رد الرجل البسيط ( موسم كل سنة وانت طيب) !! .

اذاً هو موسم مقدم شهر رمضان المفترض فيه الصوم عن الدنيا واللجوء الي الله في اجازة طوعية عن الدنيا ومتعها  ومشاكلها لعلنا نعود الو طريق الصواب .

والسؤال الاكثر الحاحاً لماذا انقلب الي موسم شراء و اقتناء كل ما يخص المائدة بهذا الشكل ؟ ولماذا يصر الجميع علي الانتهاء من كافة مشاغلهم واحتياجاتهم ( كما يعتقدون ) قبل مقدمة ؟ هل ستتوقف الحياة خلال هذا الشهر ؟ هل سيتوقف العمل في المصالح والوزارات  والبنوك  مثلاً ؟ هل ستنفذ البضائع خلاله ولن نجد ما نأكله او نشربه خلال ثلاثين يوماً هي عدته ؟ لا استطيع تحديد اجابة .

لكن ما لفت نظري بالفعل هو تراكم السيارات حول محطات التزود بالوقود في طوابير لم نعهدها منذ سنوات طوي . والأغلب انها ليست بسبب نقص المنتج ولكن زيادة الاستهلاك بشكل كبير نتيجة هذا الزحام المرعب . سوق الاستهلاك المحلي للمنتجات البترولية هي سوق نهمه كلما سقيتها  ازدادت نهمها وهذه هي الخطوره . فاتورة الاستيراد تشتعل بشكل كبير والانتاج المحلي لا يكفي وهكذا نظل في دائره من الاستهلاك الغير مبرر بملايين الدولارات يومياً . سيكون هذا الشهر هو اول اختبار للمهندس شومان رئيس الادارة المركزية للنقل والتوزيع الجديد في اداره منظومة توزيع ونقل المنتجات البترولية عبر عموم الجمهورية في هذا الموسم .

هي عبء ثقيل اعانه الله واعان وزاره البترول و الحكومة على هذه المسئولية والانفاق الضخم . وكل موسم وانتم طيبين .. والسلام ،، 
سقراط




تم نسخ الرابط