الأحد 01 فبراير 2026 الموافق 13 شعبان 1447

لأول مرة في تاريخها: ميدور تحصد 3 شهادات إيزو «ISO» دفعة واحدة

227
المستقبل اليوم

في إنجاز غير مسبوق يُضاف إلى سجل النجاحات المتتالية، حصلت شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور» لأول مرة في تاريخها على ثلاث شهادات جودة دولية (ISO) معتمدة، تعكس التزام الشركة بتطبيق أعلى المعايير العالمية في مجالات السلامة والبيئة والنزاهة المؤسسية.

وجاء هذا الإنجاز ثمرة جهود مكثفة ومنظمة قادها الدكتور عمرو لطفي رئيس مجلس إدارة شركة ميدور والعضو المنتدب، الذي تبنّى منذ توليه المسؤولية رؤية شاملة لتطوير منظومة العمل داخل الشركة، والارتقاء بها إلى مصاف الشركات العالمية العاملة في مجال التكرير والطاقة.


وحصلت «ميدور» على الشهادات الثلاث التالية:
•ISO 45001
نظام إدارة السلامة والصحة المهنية، والتي تؤكد التزام الشركة بتوفير بيئة عمل آمنة، وتقليل المخاطر المهنية، وحماية العاملين وفق أفضل الممارسات الدولية.

  •ISO 14001
نظام إدارة البيئة، بما يعكس حرص الشركة على تقليل الأثر البيئي لأنشطتها الصناعية، والالتزام بمعايير الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

  •   ISO 37001
نظام إدارة مكافحة الفساد، وهي من أهم الشهادات الحديثة، وتؤكد تبني الشركة لسياسات واضحة للحوكمة والشفافية والنزاهة، ورفض أي ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية داخل منظومة العمل.


ويُعد الحصول على هذه الشهادات دفعة واحدة دليلًا عمليًا على التحول المؤسسي الحقيقي الذي تشهده الشركة، حيث اعتمد الدكتور عمرو لطفي على منهج إداري قائم على، إعادة هيكلة نظم العمل الداخلية، وتفعيل أنظمة المراجعة والرقابة وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية، وترسيخ ثقافة السلامة والجودة والالتزام

وهو ما تطلب وقتًا وجهدًا وتنسيقًا مكثفًا بين مختلف إدارات الشركة، وصولًا إلى استيفاء المتطلبات الصارمة للمنظمات الدولية المانحة لشهادات الأيزو.


ويمثل هذا الإنجاز رسالة ثقة قوية إلى الشركاء والمستثمرين، ويعزز من مكانة «ميدور» كإحدى القلاع الصناعية الاستراتيجية في قطاع البترول، كما يعكس حرص الإدارة على أن يكون التطوير المؤسسي متوازيًا مع التوسعات الإنتاجية.

كما يُعد نجاح «ميدور» في الحصول على شهادة ISO 37001 لمكافحة الفساد خطوة متقدمة تعكس وعي الإدارة بأهمية الحوكمة الرشيدة، وتماشي الشركة مع توجهات الدولة في ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة داخل الكيانات الاقتصادية الكبرى.

ويؤكد مراقبون أن ما تحقق لم يكن ليحدث دون قيادة واعية من الدكتور عمرو لطفي، وتعاون كامل من العاملين بالشركة، الذين أثبتوا قدرتهم على الالتزام بالمعايير العالمية، وتحقيق المستهدفات في توقيتات دقيقة.

ويفتح هذا الإنجاز الباب أمام مرحلة جديدة من التطوير داخل «ميدور»، ويضعها في موقع متقدم بين شركات التكرير إقليميًا ودوليًا.




تم نسخ الرابط