دبة النملة...حكايات البيزنس والصراعات والسيدات وشلة المجاملات
•سيدة تعمل بالهيئة اوهمت الكل بنزاهتها ونضافتها وعدم تجاوزها لأي حدود، للأسف اتضح إنها بتشغّل الإدارة اللي بترأسها على مزاجها. لدرجة إن في موظفة شغالة معاها ما بتروحش الشغل بالشهر والأسابيع المتواصلة، في مجاملة صارخة وكأنها عايشة في زمن عصر القوة. وبلاش نقول إن الوزير لازم يتدخل عشان عنده اللي مكفيه، يكفي إننا نبعث إشارة لكل مسؤولي القطاع علشان يعرفوا ده قبل ما ننشر سيرتها كاملة.
•لحد دلوقتي محدش قادر يجاوب على السؤال: إزاي واحدة كانت مسؤولة عن منصب مهم جدًا وتم إقالتها ونقلها منه بسبب وجود تضارب مصالح وإنها تملك شركة بتشتغل في نفس النشاط، ويتم نقلها تمارس نفس المنصب بس في مكان تاني؟! هل ده معقول؟
•سؤال برلماني وصحافي وإنساني وحيواني وللضمير: هل يعقل إن كل الأزمات اللي بنمر بيها ولسه بعض القيادات محتفظين بأربع وتلاث عربيات؟ الأسماء كتيرة والنماذج صارخة.
•دنجوان الإدارية في الإسكندرية، اتضح إنه مؤسس شركة وبياخد كل شغل الشركة اللي هو مدير فيها من الباطن وبشكل متخفي ومن ورا الستار. واحد من الشركاء اختلف معاه وفضحه، علشان كده عليه علامات كتيرة. بس للأسف الوزارة مش واخدة بالها (كده وكده يعني). ألو يا وزارة… إنتي فين؟
• رسالة مطولة جات لنا من شخصية مجهولة، ما نعرفش إذا كانت سيدة أو رجل، فحوى الرسالة بيتكلم عن وجود شخص مسؤول اعتاد الزواج العرفي، ومرسل الرسالة عنده إصرار شديد على اسم شخص معين وقال إن له علاقات متعددة، وقد فشلنا في إقناعه إننا ما بننشرش النوع ده من الموضوعات ولا بنتتبع عورات الناس، وربنا يهديك يا عم الحج وبلاش تلعب في مكان اكل عيشك عشان بقيت مكشوف .
•اليومين دول فيه حرب خفية بين بعض القيادات، وفيه أشخاص موجودين بيشعلوا النار وبيحاولوا يتملقوا من الوزير علشان يتخلصوا من بعض القيادات، وعامة هما معروفين ومتشافين، وبنقول لهم اسكتوا وصوموا عن كل شيء، مش الأكل والشرب بس، وإلا هننشر كل قصصكم وحكاياتكم.
سؤال: هل يمكن أن يُقيل الوزير قيادات حديثة؟
الإجابة: نعم، من الممكن أن يستعين الوزير بقيادة يوم الخميس ويقيلها يوم الجمعة، ولذا لا أحد يطمئن لشيء، والأيام القادمة ستثبت ذلك.
•فيه معلومات مؤكدة عن رصد بعض الشخصيات المقرّبة جداً بدأت تستغل منصبها وتعمل بزنس خاص بيها، وردت إلينا مراسلات مهمة بتؤكد ذلك، وسننشرها، لكن بعد رمضان بإذن الله.