هجوم مسيّر على راس لفان يضغط على منشآت الغاز.. وقطر للطاقة تتحرك لاحتواء الأضرار
تعرضت منشآت الطاقة في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر لهجوم بطائرات مسيّرة، في تطور أمني لافت يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية للطاقة في المنطقة وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأفادت بيانات رسمية أن الهجوم استهدف أحد مرافق الطاقة التابعة لشركة “قطر للطاقة”، بالتزامن مع استهداف منشأة أخرى في مدينة مسيعيد الصناعية، ما أسفر عن أضرار مادية محدودة دون تسجيل أي وفيات.
وأكدت الجهات المعنية أنه تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ بشكل فوري للسيطرة على الحرائق واحتواء تداعيات الهجوم، فيما بدأت عمليات تقييم الخسائر الفنية والتشغيلية.
وفي أعقاب الحادث، اتخذت “قطر للطاقة” إجراءات احترازية شملت تعليق أو خفض إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا في بعض المرافق، حفاظًا على سلامة العمليات والعاملين.
وتُعد مدينة راس لفان الصناعية أكبر مركز لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تمثل ركيزة أساسية في صادرات قطر التي تُعد من أكبر موردي الغاز عالميًا، ما يجعل أي اضطراب فيها ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.
ويرى محللون أن استهداف منشآت بهذا الحجم قد يؤدي إلى تقلبات في أسعار الغاز والنفط، خاصة في ظل اعتماد أوروبا وآسيا بشكل متزايد على الإمدادات القطرية