أنباء عن إستقدام قيادة من الخارج لتولي رئاسة إحدى الهيئات
تتردد في الأوساط المعنية أنباء متزايدة بشأن اتجاه أحد الوزراء لإجراء تغيير مهم في رئاسة إحدى الهيئات التابعة لوزارته، عبر الاستعانة بقيادة من خارج المنظومة الحالية لتولي المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتزامن مع قرب تطبيق نظام ولوائح جديدة يُنتظر أن تُحدث تحولاً في أسلوب الإدارة والعمل.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن السيناريو المطروح يتضمن إنهاء مهمة رئيس الهيئة الحالي وإسناد المنصب إلى شخصية من خارج الإطار التقليدي للهيئة، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها محاولة لضخ أفكار ورؤى مختلفة تتواكب مع المتغيرات المنتظرة.
ورغم أن الأمر لم يدخل حتى الآن حيز التنفيذ الرسمي، ولم تصدر بشأنه أي قرارات أو مؤشرات معلنة، فإن مصادر متابعة ترى أن الملف لا يزال مطروحاً على مائدة النقاش، وقد يشهد تطورات خلال الفترة المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن القرار، حال صدوره، سيكون بمثابة مفاجأة كبيرة للكثيرين داخل القطاع، خاصة أنه يرتبط بإعادة ترتيب المشهد الإداري تزامناً مع بدء العمل بالمنظومة الجديدة. إلا أن المتابعين للشأن الداخلي يدركون أن هذه الفرضية ليست جديدة، إذ سبق الحديث عنها أكثر من مرة باعتبارها أحد السيناريوهات المحتملة لإدارة المرحلة القادمة.
ويبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات قد تعيد رسم خريطة القيادة داخل الهيئة بصورة مختلفة عما هو قائم حالياً.