مجرد رأي: الحركة بين علي الكومندا وعزيز بك الإليت!!
عجيب أمر كثير من الناس عندما يتمسكون بتوقعات أو حدث بعينه ينتظرونه، ويوسعون مناقشته لعله يضعهم في بؤرة الأضواء. وعندما تنقلب الآية إلى كوميديا، فلن تجد أفضل من الأستاذ الكبير مصطفى حسين، والأستاذ أحمد رجب، والأستاذ صلاح جاهين للتعبير عن مثل هذه الحالات المجتمعية قولًا ورسمًا.
معظم الناس يتهافتون على أخبار الحركة، وأكثر من 99٪ منهم لا تعنيه من قريب أو من بعيد، ولا أحد يعرف أسماء ومقومات الجيل الجديد الذي تظهر أسماؤه فيها. وعندما تجد أن الاهتمام منصب على مثل هذه الأحداث، بينما هناك مشاكل عاتية تواجه القطاع، تتعجب من مخرجات هذا الزمن وطباعه.
ولكن هناك نقاطًا محددة في موضوع انتظار الحركة يجب أن تكون واضحة للجميع، حتى لا يكون هناك ظلم للوعي الجمعي واتهامه باطلًا، إن صح التعبير.
* حركة التغييرات أصبحت روتينية إلى حد بعيد، وأن عملية تغيير رؤساء الشركات وتعيينهم أصبحت ناموس حياة لا أكثر.
* معظم الأسماء المطروحة على الساحة غير معروفة لدى أغلبية العاملين، ولا يوجد لدى بعضهم دراسة أو مشروع، أو حتى تكليف واضح له حتى يسعى إلى المنصب لتحقيقه.
* الحالة الاقتصادية للعاملين هي الشغل الشاغل لهم، ولا تفرق معهم زيد من عبيد في مثل هذه الحركات.
* المناصب، على كثرتها، فقدت قوتها، وأصبحت مسميات لها درجات نسبية في ترتيبها الوظيفي، والجميع في النهاية يضع القرار والمسؤولية على من يتربع على قمة هذا السلم منفردًا.
* اتجاه قيادات في مناصب كبيرة إلى الاستقالة أو المعاش المبكر يثبت صحة النظرية، وأن المنصب لم يعد جاذبًا على أي حال.
لذلك سوف تجد عزيز بك الإليت أو علي بك الكومندا يتحدث في وادي، وكأنه يخترع الذرة، والكحيت ينتظر في وادي آخر، وكأن حياته متوقفة على شيء ما.
وعندما تسأل الكحيت: على ماذا تنتظر؟ يجيبك بكل ثقة، وأنفه في السماء: الحركة يا أستاذ!!
طيب يا سيدي…اللهم بلغنا الحركة.والسلام،،
#سقراط