أيمن عبدالبديع: EDS تستهدف إنتاج 6 آلاف مضخة و600 ألف عداد سنويًا
تدخل شركة «EDS»، برئاسة المهندس أيمن عبدالبديع، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للنقل والتوزيع، مجال تصنيع وتجميع طلمبات الوقود الرقمية وعدادات الغاز الذكية، في خطوة تستهدف توطين صناعات يحتاجها قطاع البترول، وتوفير بدائل محلية للمنتجات المستوردة.
وتأسست الشركة من خلال شراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة جلوبال تكنيكال سيرفيسز «GTS»، بما يجمع بين إمكانات قطاع البترول وخبرات القطاع الخاص، مع الاستعانة بالتكنولوجيا العالمية في التصنيع ونقل المعرفة الفنية.
وافتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس الخميس 29 أكتوبر، مصنع الشركة بمحافظة السويس، ضمن توجه الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الصناعات الداعمة لمشروعات البنية التحتية.
ويضم المصنع خطين رئيسيين للإنتاج؛ يختص الأول بتصنيع وتجميع مضخات الوقود من العلامة التجارية «Wayne»، بترخيص من شركة «Dover Fueling Solutions – DFS»، بطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 6 آلاف مضخة سنويًا، فيما يختص الخط الثاني بإنتاج عدادات الغاز الذكية بالتعاون مع شركة «Kaifa» الصينية، بطاقة مستهدفة تصل إلى 600 ألف عداد سنويًا.
وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس محمد شوقي، العضو المنتدب للشركة، حول خطوط الإنتاج والتكنولوجيات المستخدمة، ودور المصنع في توفير احتياجات السوق المحلية من طلمبات محطات الوقود وعدادات الغاز الحديثة.
وتستهدف «EDS» زيادة نسبة المكون المحلي من 40% حاليًا إلى 80% بنهاية العام الثالث، من خلال خطة تدريجية لتعميق التصنيع ونقل الخبرات الفنية، وصولًا إلى تصنيع منتجات مصرية بالكامل وفقًا للخطة المستهدفة.
وتبرز أهمية المشروع في ارتباط منتجاته باحتياجات تشغيل وتطوير محطات الوقود وشبكات توزيع الغاز، بما يمنح التصنيع المحلي دورًا أكبر في تلبية احتياجات هذه المشروعات، وتقليل الاعتماد على المكونات والمنتجات المستوردة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال الافتتاح، أن الدولة تستهدف توطين الصناعات المهمة بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، باعتبارها ركيزة لاستدامة مشروعات البنية التحتية وتعزيز القدرات الإنتاجية للاقتصاد الوطني.
وقال لمهندس أيمن عبدالبديع: نستهدف من خلال شركة EDS بناء قاعدة صناعية محلية قادرة على تلبية احتياجات قطاع البترول من طلمبات الوقود الرقمية وعدادات الغاز الذكية، والاستفادة من الشراكات العالمية في نقل التكنولوجيا والمعرفة الفنية إلى الكوادر المصرية.
وتقوم خطتنا على التوسع التدريجي في التصنيع، وزيادة نسبة المكون المحلي من 40% إلى 80% بنهاية العام الثالث، بما يعزز قدرتنا على توفير منتجات تلبي متطلبات السوق وتقلل الاعتماد على الاستيراد. ونعتبر افتتاح المصنع بداية لعمل مستمر لتعميق التصنيع المحلي، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري».
#المستقبل_البترولي