ماذا يعنى خروج الإمارات من منظمة أوبك؟.. القليوبي يجيب
قال الدكتور جمال القليوبى أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" و"أوبك +" يخدم المصلحة الاقتصادية الإماراتية والإستراتيجة فى الفترة القادمة لافتا أن الوضع الراهن لما يحدث بمضيق هرمز فيما يتعلق بمرور الإمدادات النفطية تعتيم واضح للفترة القادمة .
وأشار الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن هذا القرار بالخروج من تحالف أوبك وأوبك + سيعطى مرونة لدولة الإمارات العربية فى خفض سعر برميل النفط ورفع قدرتها من الضخ والقدرة على الشحن، لافتا إلى أن الأمر فى غاية الصعوبة حاليا لما تشهده المنطقة من أحداث بتعطل مرور الإمدادات النفطية من مضيق هرمز حيث إن جزء كبير من النفط الإماراتى لا يمكن تصديره .
وتابع الدكتور جمال القليوبي أنه بهذا القرار لن تلتزم الإمارات بتسعير البرميل طبقا للتحالف أوبك + وبالتالى سيكون لديها مرونة فى التسعير وتخفيض السعر لتوفير جزء من التأمين والشحن، ولا تلتزم بأى تسعيرة متفق عليها فى أوبك +طبقا لسياسة العرض والطلب .
وأشار أستاذ هندسة البترول والطاقة، إلى أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة انسحاب دول أخرى من تحالف أوبك +.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة اليوم قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" و"أوبك +" على أن يسري القرار اعتباراً من الأول من مايو 2026، وذلك حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات.
وكانت أكدت دولة الإمارات على تقديرها لجهود كل من منظمة أوبك وتحالف "أوبك+" حيث كان لوجود الدولة في المنظمة إسهامات كبيره وتضحيات أكبر لمصلحة الجميع، ولكن آن الأوان لتركيز الجهود على ما تقتضيه المصلحة الوطنية للإمارات، والتزامها أمام شركائها المستثمرين والمستوردين واحتياجات السوق وهذا ما ستركز عليه في المستقبل.
كما تؤكد دولة الإمارات استمرار التزام سياساتها الإنتاجية بالمسؤولية والتركيز على استقرار السوق، مع الأخذ في الاعتبار العرض والطلب العالميين.
ومنظمة أوبك (OPEC) هي منظمة الدول المصدرة للبترول، تأسست عام 1960 لتوحيد وتنسيق السياسات النفطية بين الدول الأعضاء، بهدف ضمان استقرار أسواق النفط العالمية، وتأمين عائدات عادلة للدول المنتجة، وإمدادات مستقرة للمستهلكين، تضم المنظمة حالياً حوالي 12 دولة ومقرها في فيينا، النمسا، وتلعب دوراً محورياً في تحديد مستويات الإنتاج.
أما أوبك+ (OPEC+) فهو شراكة استراتيجية تأسست عام 2016 تضم 13 دولة من منظمة «أوبك» الأصلية + 10 دول نفطية أخرى من خارجها، أبرزها روسيا.
ويهدف هذا التحالف إلى تنظيم المعروض النفطي العالمي، ضبط مستويات الإنتاج، وتحقيق استقرار أسعار النفط في السوق الدولية، مسيطراً على حوالي 44% من الإنتاج العالمي.