الإثنين 06 يوليو 2026 الموافق 21 محرم 1448

دبة النملة..وكالة الوزارة والمسئول الكبير والخناقات وأشياء أخرى

1948
المستقبل اليوم

•🐜 تتجه النية داخل وزارة البترول إلى تبكير موعد انعقاد الجمعيات العمومية لشركات القطاع العام والمشترك والشركات القابضة، حيث تشير التوقعات إلى انطلاقها مع بداية الربع الأخير من شهر يوليو المقبل، بدلاً من المواعيد المعتادة.

•🐜تشهد إحدى شركات القطاع العام حراكاً واسعاً مع تردد أنباء عن قرب تغيير رئيسها الحالي، وطرح ثلاثة أسماء لخلافته، أحد المرشحين تحيط به وقائع قديمة مثيرة للجدل، بينما ارتبط اسم المرشح الثاني بمرحلة شهدت وقوع حوادث في موقعه السابق، أما المرشح الثالث فيواجه معارضة شرسة من بعض الأطراف داخل الشركة، وحتى الآن يبقى القرار النهائي في يد متخذه.

•🐜تتردد معلومات عن استعداد رئيس إحدى الشركات الكبرى لمغادرة موقعه خلال الفترة المقبلة، رغم وجود محاولات لإقناعه بالاستمرار، المقربون منه يؤكدون أنه حسم موقفه، بينما يرى آخرون أن الساعات المقبلة قد تحمل مفاجآت.

•🐜بعد فترة من الجدل داخل أروقة الشركة، جرى استبدال جنوط سيارة BMW التابعة لإحدى الجهات، وذلك عقب تعرضها لتلفيات نتيجة سوء الاستخدام. وتدور أحاديث كثيرة حول إصرار أحد الأشخاص على الاستحواذ على السيارة والتعامل معها باعتبارها ملكية خاصة، حتى أصبحت وسيلة تنقل لمشاويره الشخصية وجلساته المعتادة مع أصدقاء المقاهي، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام.

•🐜علمت دبة النملة أن المسؤول الذي جرى نقله مؤخرًا من إحدى الشركات لم يكن قرار نقله بعيدًا عن وقائع وتصرفات أثارت استياءً واسعًا داخل الشركة، وللأسف سجل المسؤول الوظيفي شهد أكثر من واقعة محل تحفظ، وإن طريقته في التعامل تسببت في أزمات متكررة، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالمشكلات في أكثر من مكان تولى فيه المسؤولية، ولا يجب أن تكتفي الوزارة بنقل المسؤول بعد ارتكابه تصرفات غير لائقة تجاه البعض، وهو ما فتح الباب مجددًا للحديث عن سلوكياته وطريقة تعامله مع المحيطين به.

•🐜هل ستتم الإطاحة بمسؤولين كبار خلال الفترة المقبلة؟ سؤال يتردد كثيرًا داخل القطاع، والإجابة، وفقًا لما وصل إلى دبة النملة، أن الأمر بالفعل محل دراسة وتنفيذ، والوزير يدرس تغيير عدد من الشخصيات التي تتولى قيادة مواقع مؤثرة، خاصة أن الفترة الماضية كانت بمثابة اختبار حقيقي لهم، لكن البعض، بدلًا من إثبات قدرته على تحمل المسؤولية، ارتكب تصرفات أثارت علامات استفهام حول طريقة استخدامه للسلطة والصلاحيات الممنوحة له، حتى أن بعضهم تصور نفسه «المواطن السيد في البلد السيد»، يفعل ما يشاء، ويقرر ما يريد، دون حساب .
------------------
•🐜علمت دبة النملة أن اسم الدكتور محمد رضوان، مدير بوابة الإنتاج والاستكشاف ونائب رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول، مطروح بقوة لتولي منصب وكيل وزارة البترول للاتفاقيات والاستكشاف، خلفًا للدكتور سمير رسلان، الذي غادر موقعه لتولي رئاسة شركة جنوب الوادي القابضة للبترول.
وبحسب ما وصل إلى دبة النملة، فإن ترشيح رضوان يحظى بمباركة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في ظل خبراته بملفات الإنتاج والاستكشاف والاتفاقيات.
--------------
•🐜الخلاف غير المعلن بين اثنين من القيادات قد تكون نتائجه غير مجدية للطرفين، خاصة أن جهات عليا أبدت استياءها مما يحدث، بعدما تجاوزت أصداء الأزمة حدود المكاتب ووصلت إلى الطرح الإعلامي، والحقيقة أن القيادتين قد يكونان بريئين مما يُثار، لكن المعلومات تشير إلى وجود من يغذي هذا الخلاف وينفخ في ناره داخل الشركة القابضة إياها، لأسباب ربما تكشفها الأيام المقبلة.
دبة النملة بتقول: فتشوا عن المستفيد.. ستعرفون من يشعل النار.

#دبة_النملة




تم نسخ الرابط