عاجل: عودة مصطفى عامر لقطاع البترول رئيساً لشركة تنمية
عاد المهندس مصطفى عامر مجددًا إلى قطاع البترول، ليتولى رئاسة شركة تنمية للبترول، في تطور جديد يعيد واحدًا من قيادات الشركة إلى موقعه، بعد فترة قصيرة من مغادرته المنصب.
وتحمل عودة مصطفى عامر قصة لافتة، خاصة أن شركة تنمية ظلت خلال الفترة الماضية محل ترقب بشأن هوية رئيسها الجديد، عقب مغادرته رئاسة الشركة في مطلع سبتمبر الجاري، بعدما كان قد أبدى عدم رغبته في الاستمرار.
وكان عامر قد بلغ التاسعة والخمسين من عمره، وأصبح من حقه قانونًا التقدم بطلب لإنهاء خدمته، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن اختيار رئيس جديد للشركة، ودخول عدد من الأسماء دائرة الترشيحات لخلافته.
غير أن الأيام القليلة الماضية شهدت تطورات أعادت ترتيب المشهد من جديد، لتنتهي بعودة المهندس مصطفى عامر إلى قطاع البترول وتوليه رئاسة شركة تنمية مرة أخرى.
وتكتسب العودة أهميتها من طبيعة شركة تنمية وموقعها داخل منظومة الخدمات البترولية، فضلًا عن الملفات والمشروعات التي تعمل عليها، وهو ما يجعل اختيار رئيسها من القرارات التي تحظى باهتمام داخل القطاع.
كما أن عودة عامر بعد مغادرته بفترة وجيزة تشير إلى أن ملف رئاسة تنمية شهد مراجعات خلال الفترة الماضية، قبل الاستقرار في النهاية على إعادة الرجل الذي يعرف تفاصيل الشركة وملفاتها .
وبذلك تُغلق، ولو مؤقتًا، حالة الترقب التي أحاطت بمقعد رئيس شركة تنمية منذ بداية سبتمبر، ويبدأ مصطفى عامر مرحلة جديدة مع الشركة، لكن هذه المرة بعد قصة خروج وعودة لم تستغرق سوى أيام قليلة.
#المستقبل_البترولي