عبدالحفيظ عمار يكتب: محمد شيمي.. رجل الدولة والزميل والصديق
«إذا كنت تريد اختبار شخص، فامنحه السلطة»، فإما أن يخرج منها يحظى باحترام الجميع وحب الأغلبية، وإما أن يخرج متحسرًا على زوال الكرسي، وقد يبغضه من حوله|، إذا غيَّره المنصب، وتعالى على الزملاء وذوي العشرة. وحقيقةً فإن الشدائد تظهر معادن الرجال، فقد كنت جالسًا ذات مرة مع أحد قيادات قطاع البترول السابقين،