الثلاثاء 24 فبراير 2026 الموافق 07 رمضان 1447

كيف عبر عمرو بدوي بشركة pms إلى بر الآمان!

190
المستقبل اليوم

لا شك أن النجاح في قيادة شركة بوضع مستقر أمر جيد، ولكن عندما ينجح رئيس شركة في العبور بها إلى بر الأمان في ظل أوضاع محيطة غير مستقرة على كافة الأصعدة، فذلك هو التميز بصورة واضحة وجلية.

والمتابع الواعي لحال العمل داخل شركة خدمات البترول البحرية يدرك جيدًا ما صنعه المهندس عمرو بدوي من بصمة معلومة وظاهرة وسط كل ما كانت تعانيه الشركة من مشكلات وتَرِكة ورثها كثيرون ممن تعاقبوا على هذه الشركة، وليس بدوي وحده، ولكن الرجل نجح في خلق حالة الاستقرار التي شهدتها الشركة، بل قل نجاحها في القيام بدور فعال فيما يخص التعاون والتكامل مع شركات أخرى مثل جابكو وغيرها، بما يدعم توجه وزارة البترول في عهد كريم بدوي نحو سرعة ربط الآبار الجديدة والانتهاء من أي مشروعات قد تساهم في زيادة الإنتاج أو حتى مجرد الحفاظ على ما هو موجود بعيدًا عن أي انهيار في ذلك الإنتاج.

عمرو بدوي، الذي سيصل إلى سن التقاعد القانوني قريبًا، رجل لا يسعى إلى الأضواء أو يبحث عنها، بل إن كثيرين ممن لا يعرفون الرجل عن قرب يخافون من تعبيرات وجهه التي قلما تجد منها ابتسامة، لكنها طبيعة بدوي الجادة في عمله وحياته على السواء. فهو طوال مسيرة عمله في القطاع لم يكن ذلك الشخص الذي يهوي الظهور، ولم يُضبط يومًا متلبسًا بمحاولة التلميع لعمله في خدمات البترول البحرية أو ما سبقها من مناصب له، بل لا تجد الرجل يطل برأسه عبر خبر إعلامي من شركته سوى في مؤتمر إيجيبس أو في حدث يستحق النشر. بل إن معظم البيانات التي تشمل وتتضمن نجاحات لشركة خدمات البترول البحرية في ربط الآبار، والتي يحاول الكثير غيره استغلالها في الترويج لنفسه، في حالة عمرو بدوي لا تخرج عن إعلام الشركة، بل تجد طريقها إلى صفحة وبيانات الوزارة الرسمية دون البحث عن لقطة أو شو من جانب عمرو.

إن واقع شركة خدمات البترول البحرية، ومن خلال متابعة لما شهدته الشركة خلال الفترة الماضية، وتحديدًا منذ تولي عمرو بدوي قيادتها، يؤكد أن هناك تحسنًا ملحوظًا في الأداء ووجود سيستم أصبح يحكم العمل فيها بعد أن ظلت هذه الشركة في حالة انغلاق لما يجري فيها بعيدًا عن أعين المسؤولين في الهيئة والوزارة كثيرًا، وأعتقد أنه لا يمكن إغفال أو إنكار ذلك من قبل المسؤولين.

نهاية القول، نحن نكتب شهادة في حق الرجل ليس فيها نفاق أو بحث عن مصلحة، فالرجل الواقع يؤكد أنه على مقربة من مغادرة القطاع حسب قانون العمل الرسمي، وحتى وإن كان يجري في أروقة وكواليس العمل وجود اتجاه نحو المد له، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وكلمة الحق أصدق ألف مرة، وتجد صداها في أذن من يعرف التفريق بين الحق والباطل.

#المستقبل_البترولي #بترومصر_نيوز




تم نسخ الرابط