رمضانيات: هل يجلس رؤساء لجنة الطاقة على مائدة إفطار الوزير؟
الذي يطالع الأخبار والأحداث العامة هذه الأيام يرى زيارة هامة للمستشار تركي الشيخ، الوزير السعودي، إلى مصر ولقاءه بالعديد من الوزراء والمثقفين المصريين، وكذلك أكبر رجال الأعمال في عاصمة المعز. أغلب هذه المقابلات تمت على موائد الإفطار والسحور، وهو ما يبين لكم أهمية هذه الموائد، خاصة في الشهر الكريم، في رسم السياسات المستقبلية والمشاريع العامة،ودعوات إفطار المسؤولين جزء من بروتوكول العمل، وتكون له أبعاد اقتصادية وسياسية فيما بعد.
وحديثنا عن أنواع عزومات البترول في رمضان يمتد إلى دعوات الإفطار أو السحور الرسمية التي قد تقيمها وزارة البترول لكبار المسؤولين، ويأتي رؤساء لجنة الطاقة في مجلسي الشيوخ والنواب على رأس القائمة بالطبع، كونهم كانوا وزراء سابقين للبترول، وتبادل وجهات النظر في جلسات ودية مطلوب إذا تم الإعداد له بذكاء.
منذ زمن طويل والبترول يفتقد مثل هذه الحنكة والذكاء السياسي في التعامل مع الظروف المحيطة وتوجهات الرأي العام والتيارات السياسية، ولكن حان الوقت لأن يكون هناك مختصون يجيدون الإعداد لهذا التواصل وتحديد أنسب الطرق والأوقات لإقامته.
لا يمكن بالطبع أن تدعوهم لإفطار في الحقول، فالإعداد لهذا سيكون صعبًا، علاوة على أن تحديد الوقت الملائم سيكون أكثر صعوبة، خاصة في السفر والعودة. وأنسب السيناريوهات أن تكون القاهرة أو الإسكندرية مكانًا لهذا الإفطار، ففي هذه الأوقات الأجواء تكون بديعة وأجواؤها مناسبة .
لو نجحت الوزارة في إقامة هذه المائدة سيكون ذلك نجاحًا باهرًا ورسمًا صحيحًا لسياسة مختلفة في التعامل، وتخفيف الحواجز بين الشخصيات الثلاثة، ومكسبًا كبيرًا لمساندة عملها.
عمومًا، سنرى في الأيام القادمة ماذا سيحدث، ونتمنى أن نرى مائدة البترول عامرة بالوزراء والبرلمانيين، ليعود قطاع البترول إلى مائدة الاجتماعيات المفيدة مرة أخرى بعد أن غاب عنها طويلًا.والسلام،،
#سقراط