راندي ورضوان والباجوري وناجي وعبير وعمرو...الشباب الذي يحكم قطاع البترول
في مسرحية العيال كبرت، كانت الحكاية تدور حول أبناء خرجوا من عباءة الأب، واكتشفوا فجأة أنهم لم يعودوا صغارًا، وأن عليهم أن يتحملوا المسؤولية كاملة، لا مجرد أدوار ثانوية. المشهد ذاته، لكن بنسخة أكثر جدية وواقعية، يتكرر اليوم داخل قطاع البترول، فلم يعد “الشباب” مجرد توصيف عمري، بل أصبح حالة قيادة. وفي