مجرد رأي…الحركة الاخيرة بين المكسب والخسارة

تدخل مفردات الحركة الاخيرة والتي صدرت قبل عطلة العيد حيز التنفيذ اليوم . وهذه الحركة ربما يراها البعض امتدادًا لعدد من حركات التغييرات صدرت قبلها و تعمل على احلال القيادات التي احيلت للتقاعد وأجراء بعد التباديل الثانوية . وان كان هذا التصور به بعض المنطق ولكن هذه الحركه تحديداً شملت توجهات ربما لا يراها البعض بصورة تفصيلية .
هناك من استغل او اعتقد ان الفترة الانتقالية بين الوزير السايق والحالي ستطول وان الانظار ليست مسلطة علي بعض التصرفات التي مازلنا تعاني منها كثير من الشركات وكأننا في بحبوحة من العيش . هناك قيادات بالفعل تولت مناصبها في الفترة الاخيرة من عهد الوزير السابق بمحض الصدفة او لتحقيق اهداف و مصالح معينة بعد ان باتت دائرة التغيير الوزاري تضيق واصبح من الظاهر ان التغيير قادم لامحاله .
لا يمكن ان تصور ان قياده شركة تنتج بعض مئات يدخل بموكب سيارات لحقل فقير ينتج بالكاد مايجعله على الخريطة . و اخر اعتقد ان توليه منصب تنفيذي رفيع انه اصبح ملكاً متوجاً في مكانه لا يراجعه او يناقشه احد واخر ترك اهم مفردات عمله الاشرافي وذهبت الزيادة في الانتاج التي تكلفت الملايين ادراج الرياح ولو في هذا الوقت العصيب على الاقل .
خاب ظن كل هؤلاء في رهانهم علي امتداد الفترة الانتقالية كما اسلفنا وظهر للجميع ان كل التصرفات مرصودة وان هناك من يتابع ويلحظ ويرصد كل هذه التصرفات والافعال وهذا بالفعل هو المكسب الرئيسي من صدور تلك الحركة .
اما الخسارة التي لحقت بالقطاع ان كل هؤلاء ما كان ينبغي لهم ان يتقلدوا مناصب تنفيذية مره اخرى وربما كان لصانع القرار وجهة نظر مختلفة تحترم علي كل حال . القطاع يحتاج الي هبة عمل قاسية وافاقه للوعي الوطني لدي قيادات تتولي منشآت ذات اقتصاديات محدودة فنحن نعاني من ضائقة يجب ان يتكاتف فيها الجميع ويعملوا علي توجيه تحركاتهم للطريق الصحيح وان على منصب رئيس الشركة دور فاعل في متابعة كل تفاصيل العمل او المشروعات مهما صغرت والا فلماذا تقلد هذا المنصب ؟ .
الحركة بالفعل لها مضمون واضح لا يخفي على المتابع لمجريات الامور و ربما لا يدركه كثيرون ولكننا نراه وكان دورنا ان نبرزه بدون تعليق او تحيز لأي طرف .
والحمد لله ان المهندس محمود عبدالحميد تولى قيادة شركة ثروة بريدا بجانب عمله رئيساً لثروة ، بدلاً من اقتناص المنصب من قِبل اشخاص تسببوا من قبل في اقصاء البعض بالوشايات،،والسلام ،،