غداً: العودة إلى الكفاح بعد موسم اللحمة والفتة
غداً صباح الاثنين سيختلف المشهد تماماً، ستعود المنبهات إلى عملها المعتاد بعد أيام من الصمت، وستعود الطرق إلى ازدحامها المعروف، وستفتح المكاتب أبوابها من جديد بعد إجازة عيد الأضحى التي بدت للكثيرين وكأنها فرصة نادرة لالتقاط الأنفاس. الحقيقة أن شعور الموظف في هذه الليلة شعور متناقض يصعب وصفه، فمن ناحية،